صفى الدين محمد طارمى
124
انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى )
باب الحزن قال اللّه تعالى : تَوَلَّوْا وَ أَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً « 1 » . ثنا كرده است خداى تعالى بر اين جماعت از براى مكانت حزن ايشان ؛ پس دلالت مىكند بر آنكه حزن مقامى است حسن . [ معناه ] الحزن توجّع لفائت أو تأسّف على ممتنع . حقيقت حزن ، تألّم باطن است به نسبت به سوى ما مضى ؛ و اين يا از براى فائتى است كه ممكن است تدارك او - مثل قضاى صيام و صلاة - يا فائتى است كه ممتنع است تدارك او - مثل تأسّف بر ميّت و ارادهء حيات او - و مراد در اينجا اوّل است . و هو على ثلاث « 2 » درجات : الدرجة الاولى : حزن العامّة ؛ و هو حزن على التفريط في الخدمة ، و على التورّط في الجفاء ، و على ضياع الأيّام . يعنى : بر تقصير در طاعت . و « وقوع در ورطهء جفا » ؛ يعنى مهلكهء معصيت و بعد . « و بر ضياع ايّام » به مخالفت و ترك موافقت و اختيار عطلت و بطالت .
--> ( 1 ) . توبه / 92 . ( 2 ) . اصل : ثلاثة .